الأربعاء، 28 يناير 2009

كتاب هجاء




كلمة في الأمام دون نافذة جانبية لأن باباً سيفضي هناك إلى زقاق بعرض حرفين أحدهما ينتهي بثلاث كلمات مربعة.
الأبواب الزرقاء لهذه الكلمات لا عتبات لها،
سترفع قدمك فقط لتلج جدرانها البيضاء.
ستجد تقاويم معلقة للزينة، شعراً مدسوساً وخيطاً أبيض يضئ مقابل نافذة خشبية..
ستركع لتجد خلفها: جملتين اسميتين وفعل ناقص يقود دراجته ويرتدي ملابس داكنة.
الجملة الأولى من طابقين بسلم خارجي
والجملة التالية من عشر كلمات ورغم ذلك فقد أصابها الصمم.
..لا تنتهي الكلمة عند هذا الحد فلو قسمتها إلى نصفين متشابهين ثم أعدتها مرة أخرى لكانت كلمة مختلفة بثلاثة حروف وصالة...
كي تطالعها من الجهة المقابلة يلزمك أن تقف في وسط كلمة جديدة أكثر انخفاضاً فيها حوش صغير وغرفة بسقف عالٍ
أما الجزء الداخلي فهو محكم الإغلاق
لم نر منه سوى باب رمادي ،رائحة بخور (جاوي)
وأحذية كثيرة.





خط متقطع









فاكهة السأم وهي تنبعج ...
- في هذه الأثناء
- ونحن نتشاغل بتقليب أيدينا...
لم نكن نملك خطاً يصل هذه العثرات لنصرخ
- فأسي
- فأسي .. أيها الغريب.

خروج المهزومين




10 ملم من وبر الموكيت
ستشف عن عدم استواء الأرضية وحرارة البوليستر،
وهي كافية لأن ننسى اجتماعاً سابقاً لنا خارج الغرفة
حين كسرنا الباب بعدما استمر توقف سيارة الخمسيني ثلاثة أيام.
10 ملم تنسينا من فتح الشبابيك وطوى الموكيت السابق
بعدما رفع نفر من جماعة الرجل جثته.
10 ملم كافية لمحو البرودة من أطرافنا ونسيان الانتفاخ والرائحة...
10 ملم محسوبة بدقة كي نلم الورق فوقها بلا عوائق وبسرعة
فهناك آخرون ينتظرون خروج المهزومين.