‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسودات الورشة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسودات الورشة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 16 فبراير 2010

دفتر توفير




الوسام الذي أحمله باعتداد: حقدي. الاكتمال الإنساني لفضائل الانتباه ورعونة الألم. النتيجة الطبيعية لآلاف النداءات التي ذهبت سدى، وآلاف المسكوكات العصبية التي تزايدت بسرعة لنمو عائدات دفترالتوفير..لا ينبع الحقد من قلبي. ينز من جلدي وتستنبته عينيّ، الهواء واصطدامي بالموجات التي يثيرها الآخرون تدفع بقواربي إلى التقدم أكثر نحو نقطة المحيط الأخيرة، هناك يمكنني أن اذرف الدموع: لي.

الخميس، 30 أكتوبر 2008

ما أستحقه




أستحق الشجرة التي تحترق فيما أظل نائماً تحت ظلها، أستحق الطعنة وهي تأتي من الأمام، من أعلى، جهة القلب، أستحق الصحراء ففيها ما يشبه الاكتشاف.. وبشيء من الأدبية: الصورة المكتملة لسحر الضياع.
أستحق المقهى الذي يجاورني فيه متحدثو (البال توك) الضاحكين، كما أستحق أغنية (أسقنيها) تماماً.
أستحق الأصدقاء وهم يذهبون مرة أخرى كما اعتدت، ال( كرسيدا-94 ) ذات العينين المفقودتين والإشارات الحميمة، أستحق الجار وحكاياته التي لا تملك نهاية جيدة على الدوام، الطرقات التي لا أتحقق منها ويأخذني لها الحنين أو الألم أو البحث عن أي منهما.
أستحق الضجر وهو يسخر مني بحنو كأخ كبير، أستحق أن أفكر بجدية في الحياة (وهي تمضي حولنا أنا وبدر لنفاجأ بال38) وفي أنها تشبه العمل بالضبط. كما تستحقني تلك الجثث التي تتدلى من أحلامي، أستحق الأرق والرمضاء السعيدة ،أستحق ما يمكن دائماً .أستحق الكتاب الذي يخيب أملي فيه والكتابة التي لا تعني أحداً.
أستحق المجاملة العادية التي أعامل بها نفسي، التأني الذي يأخذني إلى الممرات المتشابكة كلها دون أن أدخل باباً .أستحق ألا توجد ضرورة تدفعني لحكايات تهب الأمل، أستحق ألا أنظر أبداً .أستحق الفقدان .