حَيْثُمَا تَذْهَبُ عَيْناكِ،
حَيْثُمَا تَتَوقَفُ.
حَيْثُما تَجِسُّ وَتَتَحَسَسُ، تُفَتِشُ..
حَيْثُما تَرْشُشِيْنَ ضَوْعَهُمَا عَلَى سَأَمِ الْعالَمِ
حَيْثُما تُرْسِلِيْنَ نِداءَهُمَا الْخَفِيْفَ...
عَلَى الْجَماداتِ وَمَناظِرِ الطَبِيْعَةِ الصّامِتَةِ
عَلَى قَلَقِ التَجْرِيْدِ وَبَذاءَةِ الْوَحْشِيَّةِ
حَيْثُما تَتَوَقَفُ مَوْجَةٌ وَحِيْدَةٌ لا شَبِيْهَ لَها
لِبُرْهَةٍ.
الْبُرْهَةُ تَكْفِيْ لِلانْخِطافِ،
لِلَّحْظَةِ الْمَدِيْدَةِ الَّتِي أُوْلَدُ فِيْها وَأَشِبُّ وَأَشِيْخُ وَأُدْفَنُ.
