لأَنَّنِي لَسْتُ وَاثِقاً مِمَّا يَلِي ذَلِكَ ظَلَلْتُ أُتَابِعُها بِاسْتِغْراقٍ
وَهِيَ تَفْتَحُ شَفَتَيْها الْمُحَدَدَتَيْنِ،
ما يَلِي ذَلِكَ لَسْتُ مُتَأَكِدَاً مِنْهُ فَالتَخْمِيْنُ لَيْسَ سَهْلاً..
رَغْمَ بَساطَةِ الْفِعْلِ:
انْفِتاحُ عَضَلَتَينِ مُلَوَّنَتَيْن..
لَكِنَّمَا لَيْسَتْ وَحْدَها الْفُقَّاعَةَ الطَفِيْفَةَ
التِيْ تَبْدُوْ عَلَى الشاشَةِ هِيَ النادِرَةُ..
الْحَماسُ وَالْحَيَوِيَّةُ اللَذانِ يَفِيْضانِ مِنْ الْوَجْهِ حِيْنَ تَنْفَتِحُ الشَفَتانِ،
الْعَيْنانِ الْمُتَوَثِّبَتانِ يُشْعِلُهُمَا تَوْقٌ وَحِيْدٌ كَمَا أَتَوَقَّعُ...
..الْمَشْهَدُ كُلُّهُ حِيْنَ يَنْقَضُّ عَلَى عَيْنَيَّ بِعُنْفٍ،
الشَفَتانِ اللَتانِ انْفَتَحَتا الآنَ عَنْ أَسْنانٍ لا تُخْفِي ابْتِسامَةً مُكْتَمِلَةً
تَكادُ أَنْ تُفْصِحا عَنْ آهَةٍ فادِحَةٍ وَلَعِيْنَة.
وَلأَنَّنِي لَسْتُ مُتَأَكِداً مِمَّا يُوْجَدُ أَسْفَلَ الطَاوِلَةِ التِي تُخْفِي الساقَيْنِ
سَتَأْتِي الشَياطِيْنُ بِمُداعَباتٍ دَاعِرَةٍ، بِدَغْدَغاتٍ آسِرَةٍ تَدْفَعُ بِالشَفَتَيْن إِلَى أَنْ تَنْفَتِحا دَوْماً
عَلَى تِلْكَ الصُّوْرَةِ...
وَلأَنَنِي لَسْتُ واثِقَاً مِمّا يَلِي ذَلِكَ
فَقَدْ ظَلَلْتُ أَرْقُبُ تِلْكَ الشَياطِيْنَ
إِلَى أَنْ تَغِيْبَ حِيْنَ يَجْلِسُ (جَمِيْل عَازَرْ) جَانِبِيّاً عَلَى الطاوِلَةِ
وَهُوَ يَتَخَلَّى عَنْ مَسْؤولِيَّةِ ماحَدَثَ.
يُدِيْرُ ظَهْرَهُ قَلِيْلاً لِنَعْتَرِفَ لَهُ بِِذَلِكَ
وَهْوَ يُكَرِّرُ بِازْدِرَاء: انْظُرُوْا...
وَبِالْفِعْلِ فَقَدْ لاحَظْنَا مَعَهُ
أَنَّ الشَياطِيْنَ التِي نُحِبُ اشْتِغَالاتَهُم فِي مُذِيْعاتِ (الْجَزِيْرَةِ)
لَيْسُوا مَوْجُوْدِيْن.
سَيَحْضُرُ كُهُوْلٌ عابِسُوْنَ يُدِيْرُونَ الْمَصارِفَ
وَهُمْ يَصْنَعُوْنَ تَماثِيْلَ مِنْ مَعادِنَ لامِعَةٍ وَعِظامِ فَتَياتٍ نَحِيْلاتٍ..
أَمّا (جَمِيْلُ) وَهْوَ يَقْذِفُ بِالأَخْبارِ السَيْئَةِ بَعْدَ أَنْ يَتَنَحَّى جَانِباً
فَلنْ يُهِمَّهُ أَنْ نَلْكُزَ بَعْضَنَا (أَنَا وَيُوْسُفَ)
وَنَحْنُ نَضْحَكُ عَلَى خَجَلِهِ حِيْنَ يَفْعَلُ كَهْلٌٌ مِثْلُهُ أَشْياءَ كَهَذِهِ...
إِنَّنا نُقَدِّرُ ذَلِكَ يا(جَمِيْلُ) وَنَتَفَهَمُهُ
لا عَلَيْكْ.
وَهِيَ تَفْتَحُ شَفَتَيْها الْمُحَدَدَتَيْنِ،
ما يَلِي ذَلِكَ لَسْتُ مُتَأَكِدَاً مِنْهُ فَالتَخْمِيْنُ لَيْسَ سَهْلاً..
رَغْمَ بَساطَةِ الْفِعْلِ:
انْفِتاحُ عَضَلَتَينِ مُلَوَّنَتَيْن..
لَكِنَّمَا لَيْسَتْ وَحْدَها الْفُقَّاعَةَ الطَفِيْفَةَ
التِيْ تَبْدُوْ عَلَى الشاشَةِ هِيَ النادِرَةُ..
الْحَماسُ وَالْحَيَوِيَّةُ اللَذانِ يَفِيْضانِ مِنْ الْوَجْهِ حِيْنَ تَنْفَتِحُ الشَفَتانِ،
الْعَيْنانِ الْمُتَوَثِّبَتانِ يُشْعِلُهُمَا تَوْقٌ وَحِيْدٌ كَمَا أَتَوَقَّعُ...
..الْمَشْهَدُ كُلُّهُ حِيْنَ يَنْقَضُّ عَلَى عَيْنَيَّ بِعُنْفٍ،
الشَفَتانِ اللَتانِ انْفَتَحَتا الآنَ عَنْ أَسْنانٍ لا تُخْفِي ابْتِسامَةً مُكْتَمِلَةً
تَكادُ أَنْ تُفْصِحا عَنْ آهَةٍ فادِحَةٍ وَلَعِيْنَة.
وَلأَنَّنِي لَسْتُ مُتَأَكِداً مِمَّا يُوْجَدُ أَسْفَلَ الطَاوِلَةِ التِي تُخْفِي الساقَيْنِ
سَتَأْتِي الشَياطِيْنُ بِمُداعَباتٍ دَاعِرَةٍ، بِدَغْدَغاتٍ آسِرَةٍ تَدْفَعُ بِالشَفَتَيْن إِلَى أَنْ تَنْفَتِحا دَوْماً
عَلَى تِلْكَ الصُّوْرَةِ...
وَلأَنَنِي لَسْتُ واثِقَاً مِمّا يَلِي ذَلِكَ
فَقَدْ ظَلَلْتُ أَرْقُبُ تِلْكَ الشَياطِيْنَ
إِلَى أَنْ تَغِيْبَ حِيْنَ يَجْلِسُ (جَمِيْل عَازَرْ) جَانِبِيّاً عَلَى الطاوِلَةِ
وَهُوَ يَتَخَلَّى عَنْ مَسْؤولِيَّةِ ماحَدَثَ.
يُدِيْرُ ظَهْرَهُ قَلِيْلاً لِنَعْتَرِفَ لَهُ بِِذَلِكَ
وَهْوَ يُكَرِّرُ بِازْدِرَاء: انْظُرُوْا...
وَبِالْفِعْلِ فَقَدْ لاحَظْنَا مَعَهُ
أَنَّ الشَياطِيْنَ التِي نُحِبُ اشْتِغَالاتَهُم فِي مُذِيْعاتِ (الْجَزِيْرَةِ)
لَيْسُوا مَوْجُوْدِيْن.
سَيَحْضُرُ كُهُوْلٌ عابِسُوْنَ يُدِيْرُونَ الْمَصارِفَ
وَهُمْ يَصْنَعُوْنَ تَماثِيْلَ مِنْ مَعادِنَ لامِعَةٍ وَعِظامِ فَتَياتٍ نَحِيْلاتٍ..
أَمّا (جَمِيْلُ) وَهْوَ يَقْذِفُ بِالأَخْبارِ السَيْئَةِ بَعْدَ أَنْ يَتَنَحَّى جَانِباً
فَلنْ يُهِمَّهُ أَنْ نَلْكُزَ بَعْضَنَا (أَنَا وَيُوْسُفَ)
وَنَحْنُ نَضْحَكُ عَلَى خَجَلِهِ حِيْنَ يَفْعَلُ كَهْلٌٌ مِثْلُهُ أَشْياءَ كَهَذِهِ...
إِنَّنا نُقَدِّرُ ذَلِكَ يا(جَمِيْلُ) وَنَتَفَهَمُهُ
لا عَلَيْكْ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق