الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

يا أمي ياحبيبتي وأخاديدي


يَا أُمِي:
أَتْلَفَنِيَ الْلَيْلُ وَأَفْسَدَتْنِيْ أُذُنِي،
الْهَواءُ صَنَعَ أَخادِيْدَهُ،
الأصْدِقاءُ سِخِرُوْا مِنْ حَدائِقِيْ الطِيْنِيَّةَ وَمَزَقُوْهَا
لَمْ يَعُدْ فِيَّ ما يُحَدِقْ.
هاتي كَفَّيْكِ لأضَعَ بِها أَيَّامِيَ حَفْنَةَ رَمْلٍ
هاتي أَيَّامِي...
هاتي كَفَّيْكِ وَأَعِدُكِ بَأَنِّيْ سَأَكُوْنُ أَمِيْنَاً وَسَأَضَعُ بِهَا أَيَّامِي:
الرِّيْشُ وَالْجُذُوْرُ وَالصَدَأُ وَالدَّمُ
كُلُ شَيءٍ سَيَكُوْنُ كَحَفْنَةِ رَمْلٍ نَنْفُخُهَا
نَنْفُخُها مَعاً.
هَاتِيهَا.

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

( عيد الخميسي )

سأذكر هذا الأسم جيداً فقد فرض على الأعجاب ,,

حين يضيق الفضاء الفسيح بنا ,,
نلجاء لها ,,
هرباً من الليل و آلامه و مما نسمع و نرى ,,
( الأم )
بأنتظارها لتكون أمينه مره أخرى على حفنه التراب تلك ,,


بحق كلماتك غامضه ,,
اطمح لاكتشاف معانيها ,,

تقبل مروري المتواضع ,,

عيد الخميسي يقول...

شكراً أسيرة اللوحة على القراءة والتعليق..
هل هي كلماتنا الغامضة أم هذا العالم أم هي الروح أم ماذا..؟
سعيد بك هذا التعبير
تقديري